الفصل الأول
حكايتنا
بدأت الحكاية على مقاعد المدرسة الابتدائية، وكان عمرنا يومها عشر سنين، ثم فرّقتنا الدروب خمسة عشر عاماً، لكلٍّ منا طريقه وحكايته، حتى شاءت الأقدار أن تجمعنا الصدفة من جديد. كان يقيناً، وما كانت صدفةً، بل موعداً كتبه الله منذ البداية.